نستكمل الجزء الثالث من 100عام علي غرق سفينه تايتنك
*أحداث التصادم
رسائل الإنذار
وفي 14 إبريل 1912 وهو اليوم الخامس من رحلة السفينة بدأت المخاطر تتربص
بالسفينة العملاقة ومن عليها من سادة القوم فمنذ ظهيرة ذلك اليوم حتى
اخره، تلقت حجرة اللاسلكي بالسفينة رسائل عديدة من بعض السفن المارة
بالمحيط ومن وحدات الحرس البحري تشير إلى اقتراب السفينة من الدخول في
منطقة مياه جليدية مقابلة للساحل الشرقي لكندا.
وعلى الرغم من هذه الرسائل العديدة التي تلقتها السفينة، لم يبد أحد من
طاقمها، وعلى الأخص كابتن سميث، أي اهتمام.حتى أن عامل التلغراف اللاسلكي
قد تلقى بعض الرسائل ولم يقم بإبلاغها إلى طاقم السفينة لعدم اكتراثهم بها.
فعلاوة...